مدونة بحكى وبس

الرجل

كتبهاamir elbasher ، في 22 تموز 2007 الساعة: 14:02 م

التصنيفات :  قصــــــــــــــــة | السمات:

       إي. بي. دونغالا (1941-...) ولد في الكونغو. وهو شاعر، وروائي، وكاتب قصة قصيرة، بالإضافة إلى كونه محاضراً في الكيمياء في جامعة “ستراسبورغ” و”برازافيل”. وقد وصف على أنه الكاتب الإفريقي ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

حمي الدريس

كتبهاamir elbasher ، في 1 أيار 2007 الساعة: 02:26 ص

التصنيفات :  قصــــــــــــــــة | السمات:

علي الملك تامل كيف أذعن النيل الأزرق للأبيض أخيه فيما أسموه المقرن؟ وباعوا لكما ولكل من لهم آذان وعيون، أسمعوهم بالراديو وأروهم بالتلفزيون، وزينوا لهم أن أعذب الشعر الذي هو ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

حكاية البنت التى طارت عصافيرها

كتبهاamir elbasher ، في 22 نيسان 2007 الساعة: 00:31 ص

التصنيفات :  قصــــــــــــــــة | السمات:

بشرى الفاضل كنت مدية وسط حشد غريب من البشر ، لا تجمعهم سلطة خضروات شحاذين وجزارين وحرامية ، قافزين ومادحين وجنود غلاظ رائحين وغادين ، مترهلين وعجاف ، باعة متجولين ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

الارض ضيقة كمساحة قبر

كتبهاamir elbasher ، في 2 نيسان 2007 الساعة: 18:03 م

التصنيفات :  قصــــــــــــــــة | السمات:

عبد الله مكي في صباح كما الإبتسام .. ووجدٍ كما ربطة العنق لدبلوماسي امالت رأسه الثقافة .. اكتب له ذلك الصديق .. اكتب له وانا لا ازال مختنق بعباراته المرحة ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

لكنما انا مجبول علي الاجنحة ايتها العربة

كتبهاamir elbasher ، في 28 آذار 2007 الساعة: 19:06 م

التصنيفات :  قصــــــــــــــــة | السمات:

لا أعرف القيادة؛ أعني قيادة السيارة، لا القيادة السياسية التي، لم، ولن، تخطر لي على بالٍ أبدا. وليس هذا بسببٍ من افتقاري إلى مهارات هذه الاخيرة ، كما هوالشأن مع ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

امراة من كمبو كديس

كتبهاamir elbasher ، في 27 آذار 2007 الساعة: 05:55 ص

التصنيفات :  قصــــــــــــــــة | السمات:

عبدالعزيز ساكن بركة في صباح قائظ من يوم خريفي، بينما كنت أتسكع في شوارع المدينة – كعادتي – منذ أن طُردت من وظيفتي للصالح العام قبل سنتين – سمعت صرّاخ أطفال ... المزيد...
-----------------------------------------------------------