كتابة خارج ناطق قواعد اللغة والمنطق
ينهزم التعبير عن الإنسان ، في أي سياق ألان قامات الكلمات اقصر من معناها، أنها أزمة الدائرة المفتوح في اللغة ، لأجل نقل أحساس ،ينحرف لحظة تفكير عن مساره ، كما ينحرف مرة أخري لحظة الكتابة ، انه تشوه والقصور العميقة في بنية اللغة ، لذلك أصبح الجسد أطار للغة ، الكتابة جزء من الجسد .
من هنا تنفصح إمكانيات اللغة في ملئي الغياب بحضور متردد عبر جسد الكلمات ، المحكومة بقيود قواعد اللغة التي تصحي بالإنسان في سبيل سلامتها ، لذلك أنا اكتب خارج قواعد اللغة و المنطق ، لكي اورخ لغربتي في هذه الأزمنة السافلة .
12/12/2004
ممارسة الكتابة
الكتابة ممارسة صعبة ، ألانها تقود الإنسان عبر متاهات مجهولة لأشياء غير سارة ، أنها تجربة القبول والرفض ما يترتيب عليهما ، الكتابة مازالت تحمل في ثناياها حلم الانسان الاول في سيطرة علي الزمن ،أي أنها ضد النسيان .
من هنا تتخذ الكتابة في وضعية القهر الركن الاول في الثورة ،














