قضاضات قديمة تحمل رائحة الموت والهزيمة ( 3 )
كتبهاamir elbasher ، في 26 حزيران 2007 الساعة: 15:36 م
كتابة خارج ناطق قواعد اللغة والمنطق
ينهزم التعبير عن الإنسان ، في أي سياق ألان قامات الكلمات اقصر من معناها، أنها أزمة الدائرة المفتوح في اللغة ، لأجل نقل أحساس ،ينحرف لحظة تفكير عن مساره ، كما ينحرف مرة أخري لحظة الكتابة ، انه تشوه والقصور العميقة في بنية اللغة ، لذلك أصبح الجسد أطار للغة ، الكتابة جزء من الجسد .
من هنا تنفصح إمكانيات اللغة في ملئي الغياب بحضور متردد عبر جسد الكلمات ، المحكومة بقيود قواعد اللغة التي تصحي بالإنسان في سبيل سلامتها ، لذلك أنا اكتب خارج قواعد اللغة و المنطق ، لكي اورخ لغربتي في هذه الأزمنة السافلة .
12/12/2004
ممارسة الكتابة
الكتابة ممارسة صعبة ، ألانها تقود الإنسان عبر متاهات مجهولة لأشياء غير سارة ، أنها تجربة القبول والرفض ما يترتيب عليهما ، الكتابة مازالت تحمل في ثناياها حلم الانسان الاول في سيطرة علي الزمن ،أي أنها ضد النسيان .
من هنا تتخذ الكتابة في وضعية القهر الركن الاول في الثورة ، لأنها توثيق لحالات الضعف والقوي في ميدان الصراع الاجتماعي ،لذلك يجب أن نضع ذلك في الإطار الصحيح ، لقيام بثورة كتابية ضد شفهية تساهم في دفع التغيير الاجتماعي لمرحلة النضج ، بذلك تكون أي كتابة ( حتى الخطاب العاطفي ) وثيقة تفضح سيرورة المجتمع عبر صراعاته المفتوح وفق احتمالات النصر والهزيمة .
18/12/2004
تعرية الكتابة لذات
الورقة البيضاء حينما تصار العدو ، الذي يجب تمزق جسده بالحروف القاتل ، هنا فقط تضطرب ألذات ، ألانها تمارس الشر والقتل علي الورقة ، ألان ذلك يعريها أمام نفسها والأخر .
الكتابة هي أول الطريق في وعي ألذات لذاتها ، في الوجود الاجتماعي ، الذي يكون ميدان لصرا عات الاجتماعية ، نتيجة انقسام المجتمع لطبقات متناحرة ، دخول الكتابة لعالم من مفهوم طبقي ، يساعدها في كشف طبيعة القهر ، الذي يمارس في مناطق بعيد عنه مثل الرقص .
25/12/2004
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اوراق شخصية | السمات:اوراق شخصية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























