مدونة بحكى وبس

ايدولوجية كراهية المراة في الفكر الاسلامي

كتبهاamir elbasher ، في 24 شباط 2007 الساعة: 14:40 م

إيديولوجية كراهية المرآة في الفكر الاسلامى

(1)

 

 

 

 

انتهاك إنسانية المرآة في الأقطار الإسلامية مرتبط بإيديولوجية كراهية المراة في الفكر الاسلامى ، وضعها خارج ذلك الارتباط يكون هروب من مواجهة الحقيقة خوفا من تحالف الحركات الإسلامية والأنظمة الاسبتداديه لحماية قوانين الأحوال الشخصية أحدث نسخة لتلك الإيديولوجية .لكي تكون قضية تحرير المرآة من القضايا المركزية في قضايا التغيير الاجتماعي لابد من أحدث قطيعة معرفية جذرية مع إيديولوجية كراهية المرآة السائدة في الفكر الاسلامى ، التي تصور المرآة في صورة الشيطان لصفات الفتنة و الشر و الانحلال ….!!! ذلك تصور محكوم بنسق معرفي مبنى على أساس العلاقة الهرمية التي ترفض بطبيعتها المساواة بين الرجل والمرآة يكون الرجل في قمة الهرم والمرآة في أسفله .لتبرير دونية المرآة وخضوعها لسيطرة الرجل توصمها بلعنة أبدية ألانها أغويت الرجل بارتكاب الخطية الأولى التي ترتيب عليها الخروج من الجنة ،المفارقة الغريبة في ذلك إن القران الكريم يساوى بين الرجل والمرآة في ارتكاب الخطئية (البقرة) "… فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كان فيه …." 35 36 يحمل الرجل فقط مسئولية الخطئية " فوسوس إليه الشيطان قال يا ادم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى … وعصى ادم ربه فغوى " طه 9إذا من أين جاءت أسطورة العنة الأبدية …؟ التي تأسست عليها إيديولوجية كراهية المرآة في الفكر الإسلامي .

لمعرفة ذلك لابد من حفر معرفي في طبقات تفسير المتراكمة التي تطمر النص الأصلي القران الكريم تصبح بمرور الزمن نصوص مقدسة حتى نقدها بالنص الأصلي القران يكون في فهم الجماعات الدينية إنكار ما علم من الدين بالضرورة ، تجاوزاً للمحاذير التي تضعها يدفعني في ذلك البحث عن الحقيقة ودفاع عن الإسلام والمرآة ، أجد ابن جرير الطبري وابن كثير وابن المسيب المؤسسين لإيديولوجية كراهية المرآة في الفكر الاسلامى متأثرين في ذلك بعلاقات السيطرة الذكورية الراسخة في المجتمع العربي الذي يمثل استمرارية تاريخية مع حضارات الشرق القديم قد كان التراث اليهودي مجرد تليخص لها في رأى معظم مورخى التاريخ القديم

 

 

 

 

.لتأكيد ذلك نقارن أقوالهم المخالفة للقران الكريم في تحميل المرآة مسؤولية ارتكاب الخطئية بتراث اليهودي يحمل ابن جرير الطبري في تفسيره أسبقية خطئية المرآة على الرجل وينسب لله انه قال لها" أنت غررت عبدي" وعاقها قائلا أن لها على أن أدميها في كل شهر مرة كما أدميت هذه الشجرة وان اجعلها سفيهة وكنت خلقتها حليمة إن اجعلها تحمل كرها وتضع كرها إما ابن المسيب فيقول ما آكل ادم من الشجرة هو يعقل ولكن حواء سقته الخمر حتى إذا سكر قادته إليها فأكل . في تفسير ابن كثير حواء أمرتني. نقارن ذلك ما جاء في التوراة الإصحاح الثالث ، " فأخذت من ثمرها وكلت وأعطت رجلها أيضاً معها فأكل"7 " فقال ادم المرآة التي جعلتها معي هي اعطتنى من الشجرة فأكلت"12، " وقال للمرآة تكثيراً أكثر أتعاب حبلك. بالوجع تلدينا أولادا. والى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك. 17 قال لأدم لأنك سمعت لقول امرأتك. من ذلك يتضح إن أسطور العنة الأبدية جاءت من التراث اليهودي الذي يحتقر ويكره المرآة . تفنيد أسطورة العنة الأبدية ضروري ألانه أنتج تصور المرآة في صورة شيطان في الفكر الاسلامى ، يكون دائما حاضراً في تصور الجماعات الدينية للمرآة حتى غيابه يفسر بحضوره الكثيف الذي يمنع من رؤيته .لكن ذلك التصور متناقض ألانه يجمع في وقت واحد بين الإنسان والشيطان ، نحل الغاز ذلك التناقض بتوصح أن سيطرة الرجل على المرآة هي ( تعبير عن رغبت التحكم في عملية الإنجاب من جانب من لا يملكون هذه القدرة ). بذلك تكون شيطان في وضعية عجز الرجل في التحكم في عملية الإنجاب أو إنسان في وضعية تحكمه في عملية الإنجاب.

تعريف الزواج بالنكاح يوضح ذلك

 

.فعند المالكية (عقد لمجرد متعة التلذذ بآدمية) . أما الحنابلة (عقد بلفظ النكاح على منفعة الاستمتاع). وإما المذهب الحنفي (عقدا يفيد مالك المتعة قصدا وهو معقود للرجل دون المرآة ) . بذلك تكون المرآة مجرد موضوعاً جنسياً للرجل إذا بعض الفقهاء يعرفون الزواج بأنه ( عقد يملك به الرجل بضع المرآة ) .

في صفحة

 

125من كتاب روض المربع ( بان الزوج لا يلزمه كفن امرأتها لان الكسوة وجبت عليه بالزوجية والتمكن من الاستماع وقد انقطع ذلك بالموت….. لا يلزم الزوج لزوجته دواء أو أجرة طبيب إذا مرضت …) هذا الفقه اقل شي نقوله عنه انه ينتهك إنسانية المرآة لأقصى حد ويشويه العلاقة الزوجية هو يتناقض مع تعريف القران للزواج (ومن آياته إن خلق لكم من أنفسكم أزواجا تسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) الروم 21 المصابة الأكبر إن كتاب الروض المربع من الكتب الفقه المقررة في مدارس الأزهر الشريف لذلك ماذا نتوقع من علمائه وطلابه غير نشر إيديولوجية كراهية المرآة التي تروج لها القنوات الفضائية الدينية نموذج قناة (الناس) قد شاهدت فيها برنامج يعرف الاختلاط بأنه كسر لحاجز الأخلاقي بين الرجل والمرآة الذي وضعه الإسلام يعتبره المصدر الأول لشرور في المجتمع .إيديولوجية كراهية المرآة في الفكر الاسلامى عبارة عن مسدس به ثلاث طلقات هي العنة الأبدية أو تصور المرآة في صورة شيطان أو المرآة موضوعا جنسيا للرجل طلقة واحدة تكفى لتغيب المرآة من الواقع والتاريخ لكن الجماعات الدينية تطلق في وقت واحد ثلاث طلقات فتغيب المرآة معها الواقع والتاريخ عندها فقط اسأل في أي عصر نحن …!!!! ؟

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مراة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “ايدولوجية كراهية المراة في الفكر الاسلامي”

  1. عزيزي امير..

    انصحك بقراءة القرآن الكريم بلا خافية نقدية جارحة

    لا تنس ان ام المؤمنين عائشة رضي اللع عنها هي من نقل اغلب الاحاديث التي نفلت لنا سنة الحبيب محمد من عبادات ومعاملات وغيرها..

    طرحت افكارا مكررة لسابقين عنك، كما ان العديد من المفكرين فندوها بما لا يدع مجالا لاعادتها،

    ارجو لك التوفيق.

  2. hassan arada

    شكرا لدخولك على الموضوع والتعليق علية ونشكر لك نصيحتك ولكن كنا نود منكم توضيح ما جعلك بان تنصحنى بحيث اننى لم اتكلم عن القران الكريم ولم نمسة بسوء فقط كنت اوضح جانبا مهما فى الفكر الاسلامى كفر بشرى يستند على القران الكريم وانا عندما طرحت الفكرة كنت اود مناقشة الموضوع على اساس ان كثيرا ما اختلط عند المسلمين افكار يهودية تختلف مع القران الكريم واذا رجعت الى قراءة الموضوع سوف تجد ما اشير الية حيث تكمن مناقشة الموضوع بجدية ومساهمة فكرية فاعلة

  3. اذا اردت المقاومة فاذقب الى حريق السودان لترى بام عينك الطوفان قادم قادم بالا اثتسناء

  4. الي المجهول كلامك مجرد تهديد ليس له معني ، الان السودان اعلي من الطوفان ،

    اقوي من الحريق ، نعم اريد المقاومة من اجل سودان لجميع .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر